أحياناً يكون أعظم اكتشاف هو الاستماع إلى إنسان.
لكل شخص ما يرويه؛ يحمله بعضهم في عمل سنوات، وآخرون في حياة جديدة أو ذكرى صغيرة.
شارك حكاية تستحق الروايةشارك متطوعاً في الفيديوهات
تفاصيل صغيرة قبل الكلمات الكبيرة
يدان تعملان بعناية في ورشة، متجر يفتح في المكان نفسه منذ سنوات، أو قرار بدء حياة جديدة… تبدأ الحكايات الإنسانية غالباً بتفاصيل عادية. يهمنا منظور الإنسان للعالم، وليس الإنجاز الاستثنائي وحده. ما تعلمه وما بذله وسبب استمراره يضيف عمقاً. أحياناً تترك جملة واحدة أثراً بقوة رحلة طويلة.

إتاحة الوقت للتعارف
اللقاء الجيد لا يقوم على ملاحقة أجوبة جاهزة. يجب الإصغاء وفهم الكلام في سياقه وعدم اختزال حياة في صفة واحدة. نهدف إلى إظهار اليوميات والعمل والتجربة الشخصية معاً. قد تتمحور حلقة حول تفاصيل مهنة أو علاقة الأجيال أو الارتباط بمكان. صوت الإنسان نفسه وما يريد قوله هو ما يحمل الحكاية.
قد يوجد شخص كهذا حولك
حرفي يمنح عمله معنى مختلفاً، جار اتخذ قراراً غير حياته، أو شخص يحفظ تقليداً غير معروف… عند اقتراحه، بين ما لفتك وأي جانب قد يصل إلى المشاهدين. يمكنك مشاركة قصتك أيضاً. يكفي ملخص قصير أولاً، ولا يلزم كشف تفاصيل حساسة أو معلومات خاصة بالغير. تقييم الفكرة لا يعني أن التصوير سيحدث.

طريقة للحكي معاً
اقتراح حكاية إنسانية والتطوع للفيديوهات طلبان مختلفان. استخدم صفحة الإنسان والحكاية لقصة محددة، وطلب التطوع للظهور في مشاريع متنوعة. التطوع لمن تجاوزوا 18 عاماً وليس عرض عمل مدفوعاً. لكل لقاء ظروفه، وتُناقش تفاصيل المقترحات المناسبة لاحقاً. الهدف ليس مجرد فيديو، بل سرد يبقى في أفكار المشاهد ومشاعره.